منتــدي الميــــدان المــلكي
عزيزي /عزيزتي ...زائر/ زائرة ...منتدي الميدان الملكي يهديكم اطيب التحيات ونتمني لكم قضاء وقت سعيد ومفيد ... اذا كنت عضوا بالمنتدي نرجوا منكم كتابة اسم العضو وكلمة السر الخاصة بك ، اذا كنت زائر فاهلا وسهلا بك وندعوك لتسجيل معنا بعد الاطلاع علي قوانين المنتدي فور تسجيلكم بالمنتدي تتلقون رسالة تفعيل الحساب علي بريدكم الالكتروني المسجل لدينا لتتمتع بصلاحيات الاعضاء المتميزه والمتنوعه وتسطيع التواصل مع صفحات التواصل الاجتماعي بكل سهوله ، من فضلك لا تبيح بكلمة السر الي اي شخص ، في حالة صادفك مشكلة في التسجيل او الدخول الي المنتدي من خلال ايقونة للاتصال بنا المتواجده اسفل المنتدي لا تترد في طلب المساعده فهناك من هو في خدمتكم وتقديم المساعده ... اسرة منتدي الميدان الملكي
منتــــــدي الميــــــدان الملـــــــكي
 
facebook 
لك عقل تفكر به ولن يخدعك أحد
إقرأ وشاهد وفكر وتأمل وإستفت قلبك وإن افتوك

خدمــــــــات الميدان الملـــــــــــــكي
توقيت دول العالم مع الميدان الملكي

 
مواقيت الصلاة في منتدي الميدان الملكي

  

العب سدوكو مع الميدان الملكي
برامج تهمك




















.
مكتبة الصور



لماذا لا يُستجاب دعاؤنا مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نقاش لماذا لا يُستجاب دعاؤنا مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء؟

مُساهمة من طرف حسبى ربى في الجمعة سبتمبر 30, 2011 12:38 am

[size=18][center][b]

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

قول تعالى في محكم التنزيل يخاطب حبيبه محمداً صلى الله عليه
وسلم:(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)[البقرة: 186].

[/b][/center]
[color:86a3=#000000][b]

وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا ويستجيب لنا.ولكن الذي لفت
انتباهي أن الله يجيب الدعاء فكيف نستجيب له تعالى (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي)
وهل هو بحاجة لاستجابتنا؟!


من هنا نستنبط أن الله يدعونا إلى أشياء يجب علينا فعلها لكي يستجيب لنا ، وبالتالي إذا استجبنا لله سوف يستجيب لنا الله.


فما هي الأشياء التي يجب أن نعملها حتى يُستجاب دعاؤنا؟

لوتأملنا دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن نلاحظ أن الله قد استجاب دعائهم ولم يخذل أحداً من عباده، فما هو السرّ؟

لنتأمل دعاء أنبياء الله عليهم السلام،وكيف استجاب لهم الله سبحانه
وتعالى.هذا هو سيدنا نوح عليه السلام يدعو ربه أن ينجيه من ظلم قومه، يقول
تعالى:(وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)[الأنبياء: 76].


وهنا نلاحظ أن الاستجابة تأتي مباشرة بعد الدعاء.

وهذا نبي الله أيوب عليه السلاميدعو ربه بعد أن أنهكه المرض ، يقول
تعالى:(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ
أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ
ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ
عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ)[الأنبياء: 83-84].


وهنا نجد أن الاستجابة تأتي على الفور فيكشف الله المرض عن أيوب عليه
السلام.ثم ينتقل الدعاء إلى مرحلة صعبة جداً عندما كان سيدنا يونس في بطن
الحوت!


فماذا فعل وكيف دعا الله وهل استجاب الله تعالى دعاءه؟

يقول تعالى: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ
نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا
أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا
لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي
الْمُؤْمِنِينَ)[الأنبياء: 87-88].


إذن جاءت الاستجابة لتنقذ سيدنا يونس من هذا الموقف الصعب وهو في ظلمات
متعددة:ظلام أعماق البحر وظلام بطن الحوت وظلام الليل.أما سيدنا زكريا فقد
كان دعاؤه مختلفاً،فلم يكن يعاني من مرض أو شدة أو ظلم،بل كان يريد ولداً
تقر به عينه، فدعا الله:(وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا
تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ
وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ)[الأنبياء: 89-90].


وقد استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ ولا ينجب الأطفال، وكانت زوجته أيضاً كبيرة السن،ولكن الله قادر على كل شيء.


والسؤال الذي يطرح نفسه:ما هو سرّ هذه الاستجابة السريعة لأنبياء الله،ونحن ندعو الله ليل نهار في كثير من الأشياء فلا يُستجاب لنا؟


لقد أخذ مني هذا السؤال تفكيراً طويلاً،وبعد بحث في سور القرآن وجدت الجواب الشافي في سورة الأنبياء ذاتها.

فبعدما ذكر الله تعالى دعاء أنبيائه واستجابته لهم، قال
عنهم:(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا
رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)[الأنبياء: 90].


ما أسهل الإجابة عن أي سؤال بشرط أن نتدبر القرآن،وسوف نجد جواباً لكل
ما نريد.ومن هذه الآية الكريمة نستطيع أن نستنتج أن السرّ في استجابة
الدعاء هو أن هؤلاء الأنبياء قد حققوا ثلاثة شروط وهي:

1- المسارعة في الخيرات:الخطوة الأولى على طريق الدعاء المستجاب هي
الإسراع للخير:(إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ): فهم لا
ينتظرون أحداً حتى يدعوهم لفعل الخير،بل كانوا يذهبون بأنفسهم لفعل الخير،
بل يسارعون،وهذه صيغة مبالغة للدلالة على شدة سرعتهم في فعل أي عمل يرضي
الله تعالى.


وسبحان الله، أين نحن الآن من هؤلاء؟

كم من المؤمنين يملكون الأموال ولكننا لا نجد أحداً منهم يذهب إلى
فقير،بل ينتظر حتى يأتي الفقير أو المحتاج وقد يعطيه أو لا يعطيه – إلا من
رحم الله.وكم من الدعاة إلى الله يحتاجون إلى قليل من المال للإنفاق على
دعوتهم لله،ولا تكاد تجد من يدعمهم أو يعطيهم القليل، والله تعالى ينادينا
جميعاً فيقول:(مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا
فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)[البقرة: 245].


ليسأل كل واحد منا نفسه:

كم مرة في حياتك ذهبتُي وأسرعتي عندما علمتُ بأن هنالك من تحتاج لمساعدة فساعدتيه حسب ما تستطيعين؟

كم مرة نصحتي ضاله عن سبيل الله فنبهتيها عن تقصيرها،ودعوتيه للصلاة أو ترك المنكرات؟


ما ذا قدمتي لدينك ؟

يامن تدعين حب الرسول صلى الله عليه وسلم الم يقل بلغو عني ولو اية هل
حاولتي ان تستخدمي هذه النعمة والتي هي نعمة الانترنت في الدعوة الى الله
؟!

هذا عمل الانبياء ولاسيم ان الله سبحانه وتعالى قد يسرلنا هذه النعمة
عمل بسيط واجر عظيم خاصة لو قارنا المدة التي نقضيها على الجهاز في التسلية
وتقطيع الوقت فهل من مشمرة ؟

بل كم مرة في حياتك تركتي الدنيا ولهوها قليلاً وفكرتي في
اخرتك،وسارعتي فجلستي مع كتاب الله تقراينه وتحفظين ما تيسرمنه؟؟هل انتي من
المحافظات على الاستغفار ودعاء الله في الرخاء ؟فإذا لم تقدّم شيئاً لله
فكيف يقدم لك الله ما تريدين؟إذن فعل الخير أهم من الدعاء نفسه،

لأن الله تعالى قدّم ذكر المسارعة في الخير على ذكر الدعاء فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا).


2-الدعاء بطمع وخوف:الخطوة الثانية هي الدعاء، ولكن كيف ندعو:(وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا).

الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم،والرَّهَب هو الرهبة والخوف
من عذاب الله تعالى.إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى

برغبة شديدة وخوف شديد.


3- الخشوع لله تعالى

والأمر الثالث هو أن تكون ذليلاً أمام الله وخاشعاً له أثناء
دعائك،والخشوع هو الخوف: (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). وهذا سرّ مهم من
أسرار استجابة الدعاء، فبقدر ما تكون خاشعاً لله تكن دعوتك مستجابة.


والخشوع لا يقتصر على الدعاء، بل يجب أن تسألي نفسك:هل أنتي تخشعين لله
في صلاتك؟ وهل أنتي تخافين الله أثناء كسب الرزق فلا تأكلين حراماً؟

وهنا ندرك لماذا أكّد النبي الكريم على أن يكون المؤمن طيب المطعم والمشرب ليكون مستجاب الدعوة.


هل فكرتي ذات يوم أن تعفين عن من أساء إليك؟ هل فكرت أن تصبرين على أذى
أحد ابتغاء وجه الله؟ هل لديك عمل لايعلم به الله بينك وبينه ؟ هل انتي
تصلين من قطعك ؟ هل فكرتي أن تسألي نفسك ما هي الأشياء التي يحبها الله
حتى تعمليها لتتقربي بها عند الله ولتكوني من عباده الخاشعين؟

هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونتفكر فيها جميعا،ونعمل على أن نكون قريبين
من الله وأن تكون كل أعمالنا وكل حركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا ابتغاء
وجه الله لا نريد شيئاً من الدنيا إلا مرضاة الله سبحانه، وهل يوجد شيء في
هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي الله عنك؟


هل ستسارعين من هذه اللحظة إلى فعل الخيرات؟

وهل ستتوجهين إلى الله بدعائك بإخلاص، تدعينه وأنتي موقنة بالإجابة، وترغبين بما عنده وتخافين من عذابه؟

وهل سيخشع قلبك أمام كلام الله تعالى، وفي دعائك،وهل ستخافين الله في جميع أعمالك؟


إذا قررتي أن تبدأي منذ الآن في تطبيق هذا الدرس العملي فإنني أخبرك
وأؤكد لك بأن الله سيستجيب دعاءك، وهذا الكلام عن تجربة مررت بها قبلك،

وكان من نتائجها أن أكرمني الله بأكثر مما أسأله،واعلمي أخيراً أن
الدعوة التي لم تستجب لك في الدنيا،إنما يؤخرها الله ليستجيبها لك في
الآخرة عندما تكونين في أمس الحاجة لأي شيء في ذلك اليوم،أو أن الله سيصرف
عنك من البلاء والشر والسوء ما لا تعلمينه بقدر هذا الدعاء.


وندعو بدعاء المتقين الذين حدثنا القرآن عنهم:(رَبَّنَا إِنَّنَا
سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ
فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا
سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا
وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ
لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)
[/b]


[/color]
[/size]

---------------------------------------------------
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يـــآ رب كّـــيــف ابـحّــث عــن حـآجــتـي و هـي عـنـدك .. و كّـــيــف احّـــزن .. و انـــت ربّـــي ؟؟
avatar
حسبى ربى
رائد
رائد

انثى
عـــدد المساهمــــــات : 331

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نقاش رد: لماذا لا يُستجاب دعاؤنا مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء؟

مُساهمة من طرف سيف في السبت أكتوبر 01, 2011 8:53 pm

موضوع مهم

لكن العلة الرئيسية فى عدم استجابة الدعاء

أننا أصلا لا ندعو

ذلك لأن الله عز وجل قال : وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب إجيب دعوة الداع إذا دعان

وهو أصدق القائلين

( ومن أصدق من الله قيلا

والحديث أصلا يطول

وشكرا على طرح الموضوع

---------------------------------------------------
رأيت الدهر دولابا يدور فلا حزن يدوم ولا سرور

سيف
رقيب
رقيب

ذكر
عـــدد المساهمــــــات : 109

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نقاش رد: لماذا لا يُستجاب دعاؤنا مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء؟

مُساهمة من طرف حسبى ربى في الأحد أكتوبر 02, 2011 11:30 pm

شكرا سيف لوجودك
جزاك الله خيرا

---------------------------------------------------
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يـــآ رب كّـــيــف ابـحّــث عــن حـآجــتـي و هـي عـنـدك .. و كّـــيــف احّـــزن .. و انـــت ربّـــي ؟؟
avatar
حسبى ربى
رائد
رائد

انثى
عـــدد المساهمــــــات : 331

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى